Wednesday, 25 May 2011

ممحونة السعودية العنود


إسمي العنود..من الرياض, وعمري سبعة عشر عاما.أود أن أروي لكم قصة واقعية حدثت لي في الصيف الماضي, وهي قصة لم و لن
أنساها ما حييت
قصتي بدأت عندما زارنا إبن عمي صالح من القصيم حيث جاء
إلى الرياض
لكي يقدم أوراقه في الجامعة , ويومها أصر أخواني على
صالح أن يقيم
عندنابالبيت لبضعة أيام بدلا من أن يسكن في أوتيل , حيث
أن منزلنا كبير
و به غرفة واسعة مخصصة للضيوف , فوافق صالح وهو في قمة
الإحراج.بالطبع فإن
عاداتنا لا تسمح لنانحن البنات بالجلوس مع أبناء عمنا,
ولكنني استطعت
في أكثر من مرة أن أرى صالح و هو أيضا لمحني أكثر من مرة
ولكن في كل
مرة نتلاقى فيها بالنظرات كان ينظر إلى الأرض خجلا وأدبا
. كان صالح شابا
وسيما جدا صاحب جسم رائع و طويل القامة و له شارب عريض و
عوارض خفيفة
وفي المساء ذهبت إلى غرفتي كالعادة لأقرأ إحدى الروايات
فسهرت حتى قاربت
الساعة حوالي الثالثة صباحافأحسست بالنعاس و لبست قميص
النوم الزهري
الشفاف حيث كان الجو حارا جدا حتى بالمكيف , فخلعت
السوتيانة ولبست
القميص الذي كان مغريا للغاية حيث تبدو حلمات نهداي من
خلف القماش
النصف شفاف بشكل مثير للشهوة ولكني كنت فى غرفتي
أستعدللنوم وأهلي كلهم
نائمون في هذا الوقت المتأخر. أطفأت الأنوار وأغمضت
عيناي في محاولة
لجلب النعاس إليهما....وبدأت في الإستسلام للنوم فعلا
ولكن فجأة وفي سكون
الليل أحسست بباب غرفتي ينفتح بهدوء , فكرت لبرهة إنني
ربما أحلم فدققت
السمع وتأكدت أن أحدا ما يفتح باب غرفتي يهدوء
شديد...أحسست بالخوف
الشديد وأخذ قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع من شدة
الخوف...ترى من يكون؟
هل هو لص أم أهلي؟ وماذا أفعل؟ هل أصرخ؟ فقررت استجماع
شجاعتي وكنت
مستلقبة على ظهري ففتحت إحدى عيناي فتحة صغيرة جدا
بالكادتسمح لي بالنظر
دون أن تبدو مفتوحة , وكانت الستائر مفتوحة حيث أنني
أخشى الظلام الدامس
و كان ضوء الشارع يتسلل من خلال النافذة فيضئ الغرفة
بضوء خافت ولكنه كان
كافيا لتبين ملامح المقتحم, الذي كان بالتأكيد رجلا
طويلا , وعندما اقترب
من فراشي....كدت أطلق صيحة...لقد...لقد...لقد كان إبن
عمي صالح . يا ويلي
لقد عقد الخوف والمفاجأة لساني ..ماذا يريد مني صالح لكي
يأتي إلى حجرتي
متسللا تحت جنح الظلام؟ إقترب مني صالح حتى جلس على طرف
سريري , وأنالازلت
أمثل دور النائمة وقررت أن أنتظر لكي أرى وأعرف سبب مجئ
إبن عمي إلىحجرتي.
بعد مرور بضع دقائق طويلة..مد صالح يده بهدوء ووضعها
برفق علىساقي المكشوفة
أمامه وكأنه يريد أن يرى إن كنت سأستيقظ أم لا, ثم بدأت
تلامس ساقاي في
طريقهما للأعلى حتى وصلت إلى فخذاي من تحت القميص وهنا
فقط بدأت أحس بشعور
غريب لم أشعر به من قبل..شعور غريب هو عبارة عن مزيج من
الخوف والدهشة و
والفضول والسعادة في آن واحد.كان فخذاي ملتصقان
ببعضهمافحاول صالح إدخال
أصابعه من بينهما ولشدة دهشتي وجدت نفسي لا شعوريا أفتح
له الطريق وكان
الشعور الغريب يتزايد وكانت دقات قلبي تتسارع بشدة,ثم
بدأت يده تقترب شيئا
فشيئا من كسـي حتى لامست أطراف أصابعه كلسوني,وأخذيمشي
بأطراف أصابعه
علىكسي وبدأت أحس بشئ غريب جدا حيث بدأت أحس بالإفرازات
تتزايد من فرجي,
وفي هذه الأثناء كان صالح قد أدخل يده من تحت الكلسون
ليقبض بيده الكبيرة
على كسـي الرطب , ثم أدخل أحد أصابعه بين أشفار فرجي حتى
وصل إلى بظري وبدأ
يداعبه بأصبعه وزاد الشعور الغريب حتى أصبحت لا أقوى على
الحراك وصرت أبتلع
ريقي بصوت مسموع, ولكنه أصبح شعورا لذيذا جدا, وهنا شرع
صالح بنزع كلسوني
بحركة سريعة وانا أساعده برفع مؤخرتي , ولم يعد يهمني أن
يعرف بأني نائمة
أم مستيقظة..كل ما كان يهمني بأن لا يتوقف صالح عن
مداعبة بظري و ملامسة
أشفار كسـي . بعد أن نزع صالح كلسوني قام بإدارتي بعيدا
عنه حتى أصبحت
مستلقية على جانبي الأيسرو استلقى هو على السرير وأصبح
صدره ملاصقا لظهري,
وقد أزعجني هذا ولم أجدله تفسيرا , ولكني أحسست به يفعل
شيئا لم أستطع
معرفته , وبعد برهة أحسست بشئ دافئ جدا وصلبا ملتصقا
بمؤخرتي , فأدركت أن
صالح كان ينزع سرواله وأن ذلك الشئ الدافئ الصلب ما هو
إلا زبـه المنتصب
كالسيف,وكأنما كان صالح يقرأ أفكاري...مد يده وأمسك بيدي
اليمنى ووضعها على
زبـه ووجدت نفسي و
بشكل لاإرادي أقبض على إيره بقوة وأتحسسه بنهم...يا إلهي
إنه كبير جداورأسه
منتفخ وكبير,ورحت من دون أي حذر أتحسس نصله بأناملي حتى
وصلت الى خصيتيه
الكبيريتين واللتان كانتا تدليان من مؤخرة قضيبه...كم
تمنيت لو أني أستطيع
أن أتذوقهما بلساني و كم وددت لو مصيت له ايره...
ولكن...يا ترى ماذا ينوي
صالح أن يفعل بهاذا القضيب المنتصب,هل ينوي أن يدسه في
كسـي ويفض
بكارتي..هل
هو جرئ ومتهور الى هذا الحد؟ المصيبة أنه لو أراد ذلك
فأنا على يقين بأنه
ليس بمقدوري أن أمنعه بل بالعكس..فلربما ساعدته على ذلك
فقد بلغت مني النشوة
مبلغاعظيما, وكان كل شبر من جسمي المتهيج يريد صالح
ويتمنى أن يتذوق لذة
النيك وحلاوته كانت هذه الأفكار تدور في ذهني وأنا
لاأزال ممسكة بزب
صالح,أنا
لم أرى أو ألمس في حياتي قضيبا من قبل,ولكني أجزم بأن زب
صالح يعتبر كبيرا
بجميع المقاييس,فقد كان ثخينا جدا لدرجة أنني لم أستطع
أغلاق يدي عليه,وكان
رأسه كبيرا بحجم فنجان القهوة تقريبا. كان صالح قد أدخل
يده من تحت قميصي
وبدأ يداعب نهداي وحلماتي بقوة تارة وبلطف تارة أخرى ,
وقرب فمه من رقبتي
وأخذ يمص رقبتي ويعض حلمة أذني بقوة, والغريب اني لم أكن
أشعر بألم بقدر ما
كنت أحس بلذة ونشوة لم أشعر بهما في حياتي من قبل.كان
بجوار سريري كومودينو
صغير وكان عليه علبة كريم مرطب للبشرة أستخدمه لتلطيف
بشرتي كل يوم,فأحسست
بصالح يستدير ويتناول علبة الكريم ويفتحه , فاستغربت من
تصرف صالح,ترى ماذا
يريد أن يفعل بهذا الكريم؟وجاء الرد سريعا,فقدأخذ صالح
كمية من الكريم
بأصابعه وأودعها بفتحة شرجي,لقد اتضحت الصورة تقريبافصالح
يريد أن ينيكني مع
مكوتي. فاطمأنيت قليلا,على الأقل مهما حصل فسوف أبقى
عذراء , وقررت أن أترك
جسمي لصالح ليفعل به ما يشاء . وبدأ صالح يدخل أبهامه في
مؤخرتي وكان ذلك
لذيذا بمساعدة الكريم, وأخذيدور إبهامه بشكل دائري وكأنه
يحاول توسيع
فتحتي
لكي تتمكن من استيعاب قضيبه الضخم, وأنا مرتخية
تماماومستلذة بكل ما
يفعل.ثم
سحب صالح إيره من يدي وأخذ يمرره بين شطايا مكوتي
الناعمة طلوعا ونزولا
وأنا
أتحرق شوقا لتذوق زبـه الدافئ المنتصب, وأخذ صالح مزيدا
من الكريم وأودعه
في
مؤخرتي ثم أخذ المزيد و دعك به رأس أيره و بدأ يوجه رأس
قضيبه نحو فتحة
شرجي
وأخذت دقات قلبي تتزايد و تتزايد وأنفاسي تتسارع و حتى
كسـي بدأت أحسه ينبض
مع نبضات قلبي, وضغط صالح بزبـه فإذا به وبسبب الكريم
ينزلق إلى داخل
مؤخرتي
وصدرت مني صيحة غصبا عني,لقد كان الألم فظيعا وكأنه أدخل
سكينا,ومن شدة
الألم
نسيت نفسي وقلت له من دون شعور...لا يا صالح يعورني مرة,
فهمس صالح في أذني
وقد أصبح اللعب على المكشوف:معليش يا بعد عمري أنا داري
إن زبـي كبير شوي
بس
هالحين مكوتك بتتعود عليه , ولف صالح يده اليسرى من تحت
رقبتي ليمسك بنهدي
بينما قبضت يده اليمنى على كسـي وأخذ يداعبه ويلامسه
وبدأت اللذة و النشوة
تطغيان على الألم وبدأت أتأوه بصوت مسموع, فاقترب بفمه
من أذني وهمس: عنود
تبيني أدخله أكثر؟ وعلى الفور قلت له إيه يا صالح دخله
أبيك تعورني أكثر,و
كانت المحنة قد شـبت في كل أنحاء جسدي, وكان صالح يدخل
زبـه قليلا ثم يسحبه
للخارج ثم يدخله قليلا أكثر من المرة السابقة وكان لا
يزال يداعب كسـي
وبظري
ونهودي ويلحس رقبتي وظهري وحلمة أذني, وبدأت أفقد
السيطرة على نفسي فقلت له
فجأة: صالح **** يخليك دخله كله فيني, فدفع صالح بزبـه
الكبير إلى داخل
مكوتي
دفعة واحدة, وصدقوني إني لم أحس بأي ألم هذه
المرة....فقد كانت الشهوة التي
تعتمر في كسـي وجسمي تطغى على أي إحساس آخر. وبدأ صالح
ينفعل فدفعني وجعلني
أنام على بطني وهو متمدد فوقي وإيره في مؤخرتي ,وبدأ
يرهزني رهزا عنيفا
ويده
اليمنى لا تزال تداعب بظري ولكن بسرعة وعنف وأنا تحته
أصيح ولكن من اللذة و
ليس من الألم....إيه يا صالح يا بعد عمري..حطه
كله...نيكني يا بعد عمري
نيكني
وفجأة أحسست بإحساس يفوق الخيال والوصف, أحسست بقلبي
يتسارع حتى يكاد يتوقف
وجسمي يتشنج ويرتعش رعشة لا أستطيع وصفها...إنها هزة
الجماع...يا إلهي...
لا
أعتقد أن هناك شعورا في الدنيا يمكن أت يوازي ربع هذا
الإحساس, ومما زاد في
لذتي وشبقي....إحساسي بمني صالح الدافئ يتدفق في أحشائي
وصالح يهتز ويتأوه
وهو يصب منيه في داخلي. ثم سكنت حركتنا نحن الإثنين وكان
صالح جاثما فوقي
بلا حراك وكأنه ميت , وكنت أحس بقضيبه يصغر ويتقلص شيئا
فشيئا, وبعد بضع
دقائق
قام صالح بسرعة ولبس ملابسه ثم أمسك بوجهي وأداره إليه
ولأول مرة نتقابل
وجها
لوجه , فأمسك بشفتي السفلى بين شفتيه وامتصها بنهم ثم
أدخل لسانه في فمي و
أعطيته بدوري لساني وتبادلنا المص واللحس, ثم توقف وطبع
قبلة على رأسي وهمس
في أذني : تصبحين على خير, وغادر الحجرة متسللآ كما
دخلها. نظرت إلى الساعة
فوجدتها تقارب الرابعة والنصف...يا ****... ساعة ونصف
كاملة كانت أجمل وألذ
و
أمتع ساعات عمري. أه كم هو لذيذ هذا
النيك.......آآآآه كم هو ممتع وجميل
لم تكن تلك الليلة هي الأخيرة التي يأتي فيها صالح إلى
حجرتي,فقد مكث
بمنزلنا
خمسة أيام وكان في كل ليلة منها يتسلل إلي حجرتي بعد أن
ينام الجميع, وكنت
بدوري أتحرق شوقا لموعد قدومه ليذيقني كل ما لذ وطاب من
النيك والمداعبة
ليروي عطشي ويطفئ نار محنتي. وكان في كل ليلة يفعل معي
شيئا جديدا, ففي
ليلة
أخذ يلحس لي كسـي ويمتص بظري ويدغدغه بأسنانه حتى جهشت
بالبكاء من شدة
اللذة
بعدما أوصلني إلى قمة الرعشة الجنسية. وفي ليلة أخرى قام
, ألقمني زبـه في
فمي ورحت أمصه بشغف ونهم شديدين وأنا أداعب بظري بيدي
اليسرى , وكنت أسمع
تأوهات صالح فأعرف أنه مستمتع تماما بما أفعل , فكنت
أداعب رأس قضيبه بطرف
لساني وأدخل طرف لساني في فتحة إيره ثم أنزل بلساني وأنا
ألحس حتى أصل إلى
خصيتيه فألحسهما وأمصهما واحدة واحدة, وعندما أحس أنه
أصبح على وشك
اللإنزال
أستلقي على ظهري وهو جاثم فوق صدري مدخلا زبـه ومخرجه في
فمي بعنف ويداي
تداعبان مؤخرته وخصيتيه حتى يبدأ بقذف المني داخل فمي
وهو يئن ويتأوه من
فرط
اللذة والنشوة, وأنا أمتص إيره وأعصره حتى لا أترك فيه
أي قطرة من المني
إلا و
أنزلها في فمي . كان طعم المني غريبا في أول الأمر ولكني
ما لبثت أن تعودته
بل وأصبحت أشتاق لطعمه الدافئ والمائل للملوحة قليلا.
هذه هي قصتي مع إبن
عمي
صالح باختصار شديد , وأنا الان أتحرق شوقا لبدء العام
الدراسي لعل إخواني
يقنعون صالح بأن يسكن عندنا طيلة فترة دراسته بالجامعة
وعندها سوف أضمن بأن
هناك من سيطفئ نار شهوتي كلما اشتعلت في جسمي

Bookmark and Share




الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس



الامور السبع التي تمل منها النساء بالجنس









أن اكثر العادات الجنسية التي تزعج النساء تتلخص في سبعة أمور أساسية نجملها بآلاتي.

 طلب الأذن: اكثر الأمور التي تزعج النساء هي أن يقوم الرجل بطلب ممارسة الجنس من زوجته، بمعنى أن الزوج يجب أن يعرف كيف يشعر الزوجة برغبته في ممارسة الجنس عن طريق التلميح ودون أن يضطر إلى التصريح.
فمجرد نظرة ذات معنى أو لمسة معينة قد تكون كافية لجعل الزوجة تفهم المغزى دون أن يضطر الزوج إلى مضايقة الزوجة بطلب ممارسة الجنس بشكل مباشر.
 توقع التصرفات: هذه المشكلة تبدأ بالظهور عندما تمضي فترة طويلة على الزواج، حيث تبدأ الزوجة بمعرفة وتوقع جميع التصرفات التي قد يقدم عليها الزوج أثناء ممارسة العملية الجنسية.

لذلك يفيد العلماء أن اكثر أسباب الخيانة الزوجية هي الملل وعدم التجديد في ممارسة الجنس. لذلك ينصح الرجال بالتجديد و الإبداع في الحياة الجنسية لان العلاقة الزوجية يفترض أن تمتد لسنوات طويلة لذلك لا يجب أن يسمح للملل بالتسرب إلى الحياة.

 ممارسة الجنس الروتيني: تعتبر الكثير من النساء ممارسة الجنس دون أية عاطفة ممل جدا. فليس هناك امرأة تحب أن تعامل على أنها أداة جنسية للرجل، لذلك ينصح الخبراء أن يقوم الرجال بمراعاة مشاعر النساء أثناء الممارسة الجنسية حيث أن بعض النساء لا يظهرن شعورهن بالضيق من هذه المعاملة إلا أنهن يشعرن بها، هذا الأمر قد يخلق تعقيدات كبيرة تحت السطح قد تتراكم لتصبح مشكلة كبيرة في أي مرحلة من عمر الزواج.

 بذل جهد إضافي ليبدو الموضوع اكثر رومانسية: قد تبدو العلاقة الزوجية روتينية بعد انقضاء فترة على الزواج، وقد يبدو الأمر للرجل أن موضوع الجنس قد اصبح مفروغا منه لكن الأمر مختلف بالنسبة للزوجة. إنها بحاجة أن تشعر بدفء وحنان الرجل وأن تشعر كل يوم أنة يزداد رومانسية وشوقا لزوجته.

لذلك على الأزواج أن يقوموا ببعض التصرفات البسيطة التي تجعل الزوجة تشعر أنها لا زالت تحتل مكانة عالية في حياة الزوج، كأن يترك لها ملاحظة مثيرة قبل الخروج إلى العمل، أو أن يملأ المكان بالشموع لتفاجأ به بانتظارها عند عودتها من الخارج، الأمر فقط بحاجة إلى لفتات بسيطة تضفي النشاط و الرومانسية على الحياة.
 ممارسة الجنس في نفس المكان: إن الزوجة قد تشعر بالملل إذا ما كانت الممارسة الجنسية بينها وبين الزوج تحدث في نفس المكان لفترة طويلة جدا، والحلول لهذه المشكلة بسيطة فالغرف في المنزل متعددة والخيارات مفتوحة. أما إذا تعذر ذلك فتغيير الستائر في نفس الغرفة أو استبدال الألوان المستخدمة في الدهان قد تساعد على كسر الروتين و الملل.

 كثرة الكلام أو عدم الكلام: إن المرأة تشعر بالضيق إذا ما قام الزوج بإعادة نفس الكلام أثناء ممارسة الجنس حتى يصبح الموضوع بالنسبة لها شريط ممجوج يعاد كل مرة أثناء العملية الجنسية. لذلك ينصح الرجال بتغيير الجمل المستخدمة من حين لاخر لكسر الملل و الروتين.
المشكلة الأخرى في هذا السياق هي أن الزوج قد يكون من النوع الذي لا يتكلم أثناء ممارسة الجنس، هذا الصمت المطبق قد يدفع الزوجة إلى فقدان الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج أو قد يؤدي إلى فقدان الشهوة الجنسية عند المرأة.

 عدم الرغبة في كسر الروتين: قد تفقد الزوجة الرغبة في ممارسة الجنس مع الزوج إذا توقف الرجل عن البحث عن وسائل جديدة للمتعة الجنسية . فالزوجات يشعرن بالضيق في حالة قيام الأزواج بممارسة الجنس بطريقة واحدة 

على مدى سنوات الزواج. لذلك يجب التجديد دائما في الحياة الجنسية بين الزوجين.







Monday, 23 May 2011

ذكريات ممحونة مراهقة

روت منقولا من احد الاصدقاء صديقا لصديق المراهقة ان مراهقة فتاة تبلغ من العمر ستة عشرة عاما وكانت هده الفتاة مولعة با السهر والقراءة اتناء الليل وخفت الحركة ليتسنى لها الجو الملائم حيت انها كانت تعشق الهدؤ والسكون بطبعها كما روت وتبدا قصتها الجنسية انها كانت لا تعرف عن الجنس الا اسمه ولا على النيك الا فى حديت مداعبة ولهو الصديقات فى المدرسة فكانت فى احد الايام جاسة تقراء كتابها المعهود وكانت كتير ما تلجؤ الى الصالة من بيتهم حيت انها ترتاح لدالك وكانت غرفة امها وابيها مطلة على هده الصالة وهى تقراء كتابها اد سمعت بكلام خافت بغرفة ابيها ومن تم لم يتوقف الكلام تم همس وكانت الساعة قاربت الواحدة ليلا فاخدها الفضول لترى ما اد كان امها مريضة او شى من هدا فدنت من غرفة نومهم لتسمع شيئا وادا بها تسمه همس قليلا مافهمت بعضه وكان كله فى الجنس وطلب ابوها من امها اوظاعا يحبها وانها لاتعرف هده الام الاوضاع المتيرة وشى من خلاف بسيط بينهم حتى سكتو تم سمعت اهات تصدر من امها تم علت هده الاهات وازدادت مما انبهرت لهده الفتاة وازدادت تطفلا وفضولا هده هى العلاقة الجنسية التى تسمع عنها من صديقاتها تناست القراءة واستمتعت با السمع والتنصت حتى كانت تسمع بوضوح كلامهم واهاتهم وكما روت ما مر على الوقت خمسة دقائق الا وهى قد اشعلت بداخلها نار الشهوة والرغبة للجنس وفى حين غفلة الا وانا واظعتا يدى على صدرى احركه ويدا اخرى على كسى من خارج الكلسونفما شعرت بهدا الشعور فى حياتى تم سمعتهم وكانهم قد انتهو فاسرعت واخدت كتابى تم صعدت الى غرفتى فى الاعلى واندهشت من هول ماسمعت وتلددت فى الحقيقة ان ابواى اشعلو فى نارا لاتنطفى ورغبة تمنيتها وكم اشتقت ان اكون متزوجة بعدما سمعت واشتهيت انها امى ولاكن صوت اهاتها جعلنى اشعر ان الجنس علاقة لاتقاوم فتهيجت نفسى واحترق كسى شوقاا للنيك واشباع هده الرغبة فاستلقيت على سريرى وانا افكر واتخيل فى تلك الاهات من امى واقول فى نفسى نيالك يا امى تمصين وتلحسين زب ابى كل ليلة وانا لا ادرى وكان لم يكن وبدات افرك كسى واداعب ابزازى لساعة واو يزيد املا فى حصولا على لدة وبا الفعل لقد شعرت برعشة سرحت معها فى خيال بعيد وجو لايوصف من المتعة والدة الحسية فبدات افكر فى شى يجعلنى استمتع كما هى مستمتعة امى فخطرت لى فكرة ان شابا كان جارا لنا ودائما يبادلنى نضرات الاعجاب ففكرت به وعما افعل ليكون لى صديقا وربما تدوقت معه لدة الجنس او شى منها المهم غفوت على دالك ونمت الى الصباح ودهبت الى المدرسة كا العادة وفى المدرسة كانت لى صديقة هى الاكتر اعجابا ورغبة واضحة فى علاقة وكتيرا ما تحدت عن الجنس والقصص الجنسية والاتارة فتقربت منها اكتر من قبل وبدات اسئلها عن كل ما يتعلق با الجنس من القصص الى وصف الدة واقصاها وما الى دالك حتى انها لفت نضرها فجئة كنت لا اهتم والان اكتر من سؤالها فاخبرتها عما سمعت البارحة فقالت اسمعى الك احد قريب شاب متلا وسيم وما شابه قلت نعم قالت اعملى معه علاقة وكونى حدرة فى تعاملك معه يجب ان يكون فى منها التقة تلددى معه فى السر اروع شى وانا جربته والى الان هو معى يبوسنى وينيكنى دائما وليكن سرا بيننا قلت نعم ولما كان من الغد فكرت فى ان اختبر دالك الشاب جارنا عن رغبته فصعدت السطح وكان سطحهم مجاور لسطحنا اى ملتصق الحائطان ببعضهم فوقفت على حافة الحائط ولاكنى لم اره فوقفت ساعة من الوقت على شرفة حائطنا المطل على الشارع حتى ارى مدخل بيتهم وادا هو خارج من بيتهم وجالس امام المنزل فتصنعت منادات اختى الاصغر بصوت عالى حتى يسمعنى وبا الفعل سمعنى ونضر الى وابتسم فا بتسمت له واصبح كل شوية ينضر الى وانضر اليه الى ان اشرت له بعد استجماع شجاعتى ان اصعد فصعد وتكلمنا من على الحائط وبا اختصار حديت وحديت فقلت له اريد الدهاب وغدا ما رئيك نلتقى تانيا فوافق وهكدا كل يوم كان لنا لقاء وحديت عاديا فكرت بفكرة تجدب انتباهه فاصبحت البس له ملابس متيرة تارة ضيقة وتارة مفتوحة الصدر قليلا وهو فى دالك جن جنونه ولم يستطع ان يقل شى سواء تبدو جميلة اليوم فقط وانا اضحك لكلماته وفى يوم كان اكتر جرئة اخد يحدتنى انه يحب مشاهدت الافلام الرومنسية وسئلنى عما ادا كنت احبها فاجبته نعم ولاكنى قل ما اراها لوجود ابى وامى فقال هل اقول لكى شيئا ويكون سرا بيننا قلت له قل ووعد ان يبقى قال عندى افلام روعة اجنبية رومنسية ولم يقل جنسية فقلت له صحيح قال نعم ولو شئتى اعطك واحدا استعارة وترجعيه بشرط ان لايراه غيرك قلت له نعم فاتى به وهده اول مرة نتكلم فيها عن الافلام وعندما شاهدت الفلم وجدته جنسيا وما اروعه امس بالصوت واليوم صورة لقد اشعلتم ***** فى وزاد الرغبة والحنين الى الجنس اكتر وخصوصا وقد اصبح جارى صديقا لى فلما التقينا من الغد سالنى عنه فقلت فى خجل حلوو هل ارى الاخر اليوم فقال نعم وجاء به ورايته وفى كل دالك لا انام الليل اشاهد وافرك كسى وصدرى واتلدد به ومن هنا اصبحنا اصدقاء واصبح يخبرنى بمغامراته وبكل شى وصارت لنا اسرار ففى يوم قال اسمعى لاينفع هكدا نتحدت من البعد وقد اصبحنا صديقين مارئيك فى الليل نلتقى وانزل انا على سطحكم بحيت لايرانا احد فقلت وادا جاء احد كيف ستفعل قال لا تخافى انزل واصعد بسرعة فقلت اوكى وجاء الليل وانا انتضره بفارغ الصبر انها الفرصة التى لاتعوض ونزل من السطح وجلسنا بعد نوم اهلى وتحدتنا تم قال لى اسئلك سؤالا وتجاوبينى اوكى قلت نعم قال هل احببتى الجنس انا بصراحة احبه كتير هو غداء الروح قلت لم اجربه فقال وهو ماسك يدى يداعبها وملتصق بى قليلا اطلب منك طلب ولا تزعلى منى قلت وماهو قال اريد ان اقبلك نبى بوسة فانكسفت قليلا بطبعى تم دنوت منه اكتر واخد يبوسنى تم اقترب اكتر واخد يمص شفايفى ويدخل لسانه فى فمى ويحركه انها احلا لحضة مرة بى فى حياتى كنت اتمنا ها واليوم اجدها حقيقة وليس خيالفسحت بين دراعيه وكانى دخت لا ادرى تم اخد يداعب صدرى وينزل شى فشى بيده الى ان وصل الى كسى وانا كنت خائفة شى قليلا فاستوقفته تم دهبت الى السلم فلم اسمع او ارى شيئا فرجعت وقال ها هل من احد قلت لا قال الان وقد نامو اخر نومة وضحكنا تم قال اسمعى نفسك تنسجمى بجد قلت نعم قال ادنو منى فدنوت واخدنى فى حضنه تم اخد يمص فمى تم نومنى على الارض وصعد فوقى وفتخ ازرار من قميص طويل كنت ارتديه تم اخد بمص بين صدرى وانا اتاؤه من شدة الدة والمتعة تم فتح صدرى اكتر حتى كان كله خارج القميص واخد بمص حلمات صدرى وازدادت رغبته فقال ان هده التنورة تزعج فهل نخلعها فخلعتها على الفور وقلت لاتمسنى من جوا قال انا افهم فى هده الامور اطمئنى تم اخرج زبه الطويل الجميل المنضر فاندهشت لطوله وجماله اول مرة ارى زبا على الطبيعة فقال مصى شوى شوى فاخدت امص وهو يعلمنى كيف حتى قدف مائه تم انتهينا ودهب وهكدا كانت كل ليلة وفى الاخر وافقت على ان اقلع الكلسون بشرط ان لا يدخله فى كسى قال وعد واصبح يدعك كسى بزبه من الخارج وما اروعه واصبحت انا ارتعش من حلاوة زبه دائما فاصبحت كا زوجته برنامج معتاد دائما لا ننام حتى نستمتع به الى ان صرتعلى وشك التخرج ونحن على علاقة فقال لى دات مرة انه لايستمتع كتيرا بنيك من خارج الكس وان دخله فتصير مشكلة له ولى فما رائيك بنيك الطيز جربيه راح تستمتعى به اكتر وادخل الفكرة فى راسى مع انى لم اجربها ولم ارغب بها ولاكن مع مرور الوقت كانت احب الى من الكس كما قال وبصراحة تعودت عليها وصارت متعتها اكتر اتارة وما احلاه حين يدخله فى دالك الزب الممشوق الناعم والطويل المشوب بسمرة وكنت بيضاء ناصعة وهو تعلوه سمرة جميلة واصبحنا كل يوم اوضاع جديدة ونيك ومص الى ان تخرجت وجاء اليوم الاليم فقد تقدم لى شاب لا اعرفه ووافق ابى على الفور ان البنت سترتها الزواج وقد انهيت دراستى فرحت قليلا ولاكنى تعودت صديقى الدى اعطانى كل الحب والحنان والمتعة مادا افعل ومادا اقول لوالدى اتمنى بصدق ان ابقى مع صديقى امارس الجنس كل ليلة بسرية ويا الها من متعة وما ان دارت الايام الا وقد حان وقت العرس لقد انصدم صديقى يوم علم انى ساتزوج واتركه وحيدا وحزن حزنا شديدا وتغير لونه وهو يسالنى لمادا لم ترفضى اما كان بوسعك دالك وسوف تتالمين صدقينى قد لا يحسن معاملتك متلى فزادنى حزنا على دالك وعلى فراقه الدى قطع قلبى حتى انى فكرت فى الهروب معه الى اى مكان لا اكون معه ومعه فقط ولاكن الخوف من المستقبل ومن المجهول سيطر على ومنعنى واخيرا استسلمت لواقعى وتزوجت وانا له كارهة ولاكن من حسن حضى ان بيتنا الجديد كان بمقربة من منزلنا ليس با الكتير ودارت الايام ودات يوم وانا انشر غسيلا اد طارق يطرق بابى كان الوقت ضحى ففتحت الباب وادا هوا صديقى واعز دكرياتى بصراحة انصدمت لم ادرى ما اقوله له ولاكنه بادرنى هو قائلا لا عليكى اعلم انه كان غصبا عنك ولاكن اطمئنى سوف اجد حلا للقانا مارئيك فا متنعت ولاكن متل السابق اقنعنى انه لن يعلم احد فكان ياتينى عندما يدهب زوجى للعمل وقت الظحى وكا العادة نمارس الجنس كما كنا الى ان اتى اليوم المخوف فقد ظبطنا زوجى يوما متلبسين ودالك من اخباره احد الجيران بزيارة صديقى فى غيابهفطلقنى على الفور ولاكن كان كريما نوعا ما فاختلق عدرا لا هلى ولم يفضحنى وقال ليس من اجلك يا خائنة بل من اجل ابوك الدى اكرمنى وكان معى فى غاية الطف لم اشاء ان افضح به او اهينه بين الناس ولاكنكى لا تستاهلين ستر وعدت الى بيتى وصديقى وكما كنا واكتروالى ان جاء يوم اخر لم نتوقعه فقد حملت من صديقى بعد طلاقى بستة اشهر وما علمت الا با نقطاع الدورة واجراء تحاليل للحمل لكى اتا كد وتاكدت فمادا افعل فى هدا لقد اخبرت صديقى وقال لا تخافى ساتصرف فلم يسطع حيلة ولم يكن عنده سكنا خاص وما قاله انه سوف يتزوجنى ويستر هده الفضيحة وما كان منه الا ان اختفى تحت ضل ظروف غامضة واصبحت الان اواجه مصيرى بنفسى وحتى ضهر الحمل وانكشف الغطاء وكلهم من حولى متعجبين كيف احمل بعد طلاقى بستة او تسعة اشهر وانكر زوجى السابق دالك فطردنى ابى من بيته وسكنت عند خالتى التى ااوتنى فى بيتها والمتوفى زوجها حتى وضعت حملى وكبر الابن وصار عنده سنتان وصديقى قد اختفى وضاع الحلم ونسيت كل شى راح حتى جاء يوم كانت الساعة التاسعة صباحا وانا اتناول الفطور مع خالتى فسمعنا صوت الباب يدق ففتحت خالتى وادا هو صديقى مع امه وقد حكى لها كل شى والح عليها انه فعلا احبنى ووفا بوعده وان كان متاخرا فطلبنى من خالتى ووافقت شرط ان تخبر ابى ففرح ابى بزواجى من جديد فقد كان دائما يحمل فكرة الزواج سترة الفتاة فتزوجته وها انا الان معه فاصريت ان اكتب قصتى وعلى يد زوجى باسم مستعار للدكرى وعلم بها شخصا واحدا فقط هوا صديق زوجى الحميم ومعدن اسراره ولم يبح بشى ابدا وهده قصتى 




















Bookmark and Share
أكتب تعليقك للموضوع من هنــا للمشاركة




Saturday, 21 May 2011

قصه سكســـية مع الجاره

يقول صــاحب القصة 

كان لنا في منزلنا جار تزوج منذ حوالي 18 سنة لديه ابنة وحيدة في 15 من عمرها وصبي عمره 9 سنوات كان جارنا يعمل في العقارات وجاء وسكن جانبنا منذ 6 أشهر كانت زوجته لا باس بجمالها ولكن جسمها رائع فأعجبتني وهيجتني وخاصة ان طريقة كلامها فيها محن كبير وكنت احلم بها حتى عندما كان زبري يشق كس مرتي كنت اتخيلها أمامي وكان القرار هذه المرأة يجب أن تنتاك وخاصة ان زوجها منفوش الريش لا يترك احدا من شر لسانه وجاءت الفرصة عندما طلبوا مني تعليم الفتاة والصبي بعض الدروس وكان ذلك مساء كل يوم من السادسة الى الثامنة كان الولد يدرس نصف ساعة ويغفو فتأتي امه ذات 36 عاما لتحمله إلى فراشه وتنحني أمامي ببيجامتها البيضاء وغالبا كلسونها غامق وحتى عندما يجلس زوجها مرة في الاسبوع كانت تقوم بنفس العمل ونفس الكلسون وأرى الزوج يمسح نا بين فخذيه وانا تقتلني الاثارة وبعد شهر من التدريس كانت البنت قد أخذت علي كثيرا وأخذت تمازحني بيديها فتغمض عيني لأقول من وتلعب معي وكنت اماشيها وأعاركها مع أخيها الصغير وكل ذلك وانا لا أفكر في البنت ولكن بفعل اللعب كان ينتصب زبري والام تضحك وتقول اتركوه يرتاح وفي احدى الألعاب جاءت يد البنت على زبري وهو في قمة الانتصاب فقالت لي البنت شو هيدا يا استاذ شو حاطط عصاية هون وقبل ان اجيب دخلت الأم فارتعبت كي لا تكون قد سمعت شيئا لكنها قالت أن عليها ان تذهب لأختها في مكان يبعد ساعتين ذهابا وايابا وكانت تعتذر مني ارجوك وان لم يكن من حقي بس في مجال تبقى هالتلات ساعات مع الولاد لانو الحارة فاضية العالم عم تصيف وما في حدا بالبناية والولاد يمكن يخافوا وتمسكت بي البنت وبقيت وكن الذئب في داخلي تحرك فما ان خرجت الأم حتى عادت الفتاة ومدت يدها وقالت وين خبيت العصاية وكان ايري قد نام قلتلها بدك العصاية هلق بجبلك اياها ووسط دهشتي قالت رح تقوم زبرك من جديد وذابت دهشتي وقلت نعم وبدي نيكك كمان وكنا انا وزوجتي قد تطلقنا قبل ذلك بأسبوعين فهياجي في قمته وخاصة اني طلقت زوجتي وهي على زبر رجل آخر كان ينيكها طوال فترة زواجنا وحتى انه ناكها ليلة زواجنا فبعد ان فتحتها جاءني هاتف بان علي الصعود الى البلدة لأمر هام فغادرت وكان نييك مرتي ينزل في نفس الاوتيل وبغرفة مجاورة وناكها ليلتها حتى اني بعد كل ذلك عرفت انها ناكها مئتين وأربعين مرة في فترة زواجنا التي لم تتعدى السنة اي ضعف ما نكتها وهذه المرات كان يطعمها في كل مرة اكثر من زبر حيث يأتي بعد خروجي للعمل ويبقى ينكلي اياها لأرجع واوقات اتلاقي فيه وانا طالع عالبيت حتى عرفت عندما قيل لي وبدون طول سيرة قررت ان انيك كل نساء البناية والبداية من بيت الجيران ولكن يبدو أن الفريسة الأولى هذه الفتاة شلحت شورتي حيث لا أزورهم الا به وفرجيتا عزبري وقلتلها العصاية اد*** لعبي متل ما بدك وبدأت تلعب بدون خبرة فتهيجت وشلحتها ثيابها بسرعة نيمتها على ظهرها وشلحتها الكلسون لشوف كسها المغطى بالقليل من الوبر وبدون تطويل علمتها المص وقلتلها طوبزي وطريت طيزها وبلشت ادحشوا توجعت شوي وبعدين تعودت فات زبري كلو بطيزها وجبتوا جواها وقعدنا وما مضينا بهاللعبة الا نص ساعة وبعد شوي تهيجت من جديد هجمت عليها وقلتلها طيزك ما كفتني بدي خوزق كسك قالت بدك تفتحني قلتلها ولمتى بدك تضلك بنت وبعد عراك بسيط استسلمت للمسات اصبعي على كسها رفعت رجليها واخلت راس زبري بكسا وبلشت حركوا حتى طري كسها قلتلها وداعا لعذريتك ودحشتو بكسا مرة وحدت صرخت صوت خفيف وتابعت استمتاعها فضيت بكارتها وفرغت بكسها صارت البنت تبكي هونت عليها وقلتلها رح اتجوزك بس بالاول بدي نيك *** لم تمانع بل قالت بيي مش راجع الليلة كس امي تحت امرك رح اعمل حالي نايمة لترجع وعندما رجعت الام وهي ترتدي الجينز وكانت تلملم الاغراض عن الارض وقفت وراءها وحضنتها من الخلف قالت شوباك شو عم تسوي قلتلها لابدي نيكك فقاومت ولكني لاحقتها قلتلها كسك سحرني يا شرموطة وكان للكلمة وقع السحر قالت بيفيقوا الولاد علمت انها تريد ان تنتاك قلتلها ولا يهمك وفعلا شلحتها تيابها وشلحتا الكلسون ونكتا بعد ما مصت زبري ولكن اللي بينيك هذيك ما بينيك هي ولكنها لذيذة لأنها خبيرة وفي الزبر الرابع دخلت البنت وقالت نيال كسك يا ماما حاولت الهرب والتغطي قلتلها بعدو كس بنتك ما نشف من النيكة قالتلي فتحتا قلتلها طبعا وبلشت نيك التنتين ولتفقت معهما على نيك كل نسوان البناية 


تحياتي لكم --- حصريا لبنات ----- المتعة دائما لا تتوقف عند متعة الجنس



Bookmark and Share


Friday, 20 May 2011

زوجي الغائب (حصريا للـــبنات الممحونات )المتعة دائما لا تتوقف عند متعة الجنس



قصتي تبدأ بسفر زوجي المتكرر الى شرق
اسيا مع اصدقائه
في يوم من الايام قعدت العصر مشتاقه
للنيك بس لا يوجد زوج في البيت
قعدت اداعب صدري واشاهد التلفزيون ابحث
بين القنوات شي يطفىء لهيب
شهوتي لم اجد قررت الخروج ولبست لبس
اغراء
قميص فضفاض بدون ستيان وبنطلون برمودا
لاصق با الجسم الى حد
اظهار عورتي بشكل ملفت , وقمت ادور في
السياره في شوارع الكويت
الى ان بدأ اثنين من الشباب بملاحقتي
لديهم سياره مرسيدس حديثه
وجمالهم مش بطال حلوين توقفت لهم ونزل
احدهم يحكي معي
ثم اعطاني رقم هاتفه كنت اتمنى ان يقول
لي تعالي معنا ولكن!!
ما احب الاتصالات الهاتفيه اريد شيء
بسرعه ولمره واحده فقط لاطفىء
لهيب كسي المشتعل , قررت انزل احد
الاسواق ورايت تجمع كبير
لان فيه مهرجان وبدأت اتنقل ناحية
الرجال الى ان شاهدت شاب يلصق بي
وكان هناك زحمه والكل يشاهد المذيعه
التلفزيونيه تقدم المهرجان
وبدأ الشاب يلتصق اكثر حتى احسست بعيره
المنتفخ وبدأت الرغبه
تشتعل لدي وبدأ يحرك جسمه يمينا وشمالا
ليثيرني اكثر وانا منتظره
منه المبادره ولكن بعد قليل توقف للاسف
وهرب بعيدا خائف مني
بحثت عن غيره لم اجد فخرجت من المجمع
وانطلقت بسيارتي وقررت ان اتصل
في الشابين واتصلت وكلمني كلام حلو
اثارني اكثر الى ان سمعت صديقه يقول
ادعوها لتزورنا في الشقه فرحت وقلت هذا
المطلوب ولكنه لم يفعل
فقلت له ماذا قال صاحبك سكت برهه ثم قال
اخاف تزعلين قلت لا ما ازعل
قال تعالي عندنا في الشقه احنا لوحدنا
فرحت وقلت له عطني العنوان
ودخلت عليهم واذا با الشقه رائعه وجلست
في الصاله ودخل صاحبه ليستحم
ويتركنا مع بعض ولم يحرك ساكنا وانا
متلهفه للنيك انتظر منه كلمه بس
ولكنه يتصنع الادب ثم اقترب مني ليرني
صورا له فلمست يده ولمس يدي
واقتربنا من بعض بهدوء ثم نظر الي ومد
راسه ليقبلني فزادني هيجانا
فقبلته بلهفة المشتاقه المحرومه وبدأت
انزع ملابسه وهو متعجب الى ان مسكت
عيره المنصب وبدأت امصه بشغف فقال لي
تعالي الى غرفة النوم فهدئت
قليلا ونزعت ملابسي ونمت على الفراش
وبدأ يلحس كسي الحار ليطفىء ناره بلعابه
البارد
وبدأت الشهوه تعود اكبر مما كانت فأخذت
عيره وادخلته في كسي
وهو يتحرك بقوه الى ان نزل المني على
بطني ثم اخذ المنشفه وخرج للحمام
وتركني عاريه امسح منيه بمحارم ورقيه
فجلست برهه واذا بصديقه يدخل علي عاري
الجسد فنظرت الى عيره وكان كبيرا
جدا فزادني شوقا له واقبل بحذر وقال اذا
كنت راضيه واذا رافضه راح اخرج
فتبسمت له فعرف انني راضيه وبدأ ينيكني
بقوه وعيره الكبير متصلب اكبر
من عير صديقه وزوجي وكان قوي البنيه فكان
يحملني ويقلبني حيث شاء
وينيكني بكل الاوضاع وطبعا انا مفتوحه
من الخلف لان زوجي دائما ينيكني من الخلف
فأخذ الدهن ودهن فتحتي الشرجيه وبدأ
يدخل عيره المتصلب بهدوء ولما
راني متجاوبه معه زاد في النيك حتى نزل
شهوته على طيزي وبدأ يعض ظهري
وانا اطالبه بان يتوقف لكي لا يظهر اثر
على ظهري
وبعد ان تناولنا العشاء قالوا لي سوف
ننيكك مع بعض فرحت لاني اول مره
اجرب ان ينيكاني اثنين مع بعض وبدأ
يتناوبان علي واحد من الامام والاخر من
الخلف
احلى نيكه في حياتي كنت احلم بها وصارت
حقيقه وتمنيت ان يوكونا اربعه
وليس اثنان حتى خرج علينا الصباح
استحميت وقبلتهم وخرجت وقالا لي يريدون
موعد اخر
قلت خلوها للظروف وما زلت احتفظ برقم
الهاتف مع شوقي لتكرار التجربه






تحياتي لكم --- (حصريا للبنات الممحونات ) المتعة دائما لا تتوقف عند متعة الجنس


Bookmark and Share      ليصلك كل جديد أخبار المتعة شارك أصحابك من هنـــا
وقــم بالتسجيل معنا  على المدونة لتكون اول من تعرف الخبر عن مواضيعنا الساخنة


أو قم بالاشتراك على خدمة الإيميل من الصفحة الخاصة بالفيس بوك من هنا 








Click Here


قصة ممتعة

قصة ممتعة (حصريا للبنات الممحونات ) دائما المتعة مع متعة الجنس
سلوى دكتورة امراض نساء مشهورة لم تتزوج حتى الان حيث وهبت حياتها حسب قولها لابنتها اماني ولعملها... سلوى ليست كبيره بالعمر فهي لم تتجاوز ال 36 من عمرها جميله ولكن بشكل مقبول ...
قصتي او مشكلتي بالاحرى كانت مع اماني زوجتي فبعد سته اشهر زواج ياست من حالتها التي هي برود جنسي فضيع رغم كل ما حاولته معها ولكن لم استطع تحسين شعورها بلذة الجنس فكنت كمن يضاجع مخده لا تتجاوب معي نهائيا رغم اني كنت احاول اثارتها وايقاض شهوتها ما استطعت ولكن بدون فائده لذا قررت بعد ان ياست منها ان اشكي حالتها لخالتها سلوى باعتبارها اقرب الناس لها وبحكم انها دكتورة فاطيد اني ساجد الحل عندها...
بعد تررد وخجل مني توجهت الى عيادة سلوى ورحبت بي الممرضة وعرضت ادخالي اليها فورا ولكني قلت لها اريد ان اكون اخر شخص يقابلها كون الموضوع شخصي وسنحتاج ان نكون براحتنا... وبعد انتظار ساعتين دخلت الممرضة لتخبر سلوى اني اخر شخص فخرجت سلوى لترحب بي وتلومني على عدم الدخول اليها فورا قلت لها ان الموضوع شخصي واحتاج ان نكون لوحدنا ونظرت الى الممرضة ففهمت سلوى وطلبت من الممرضة المغادره وانها ستقفل العياده بنفسها فذهبت الممرضة واقفلت سلوى الابواب وتوجهنا الى غرفت الكشف وجلست سلوى خلف مكتبها وجلست امامها وقالت لي : ها فارس خير مالك اقلقتني ؟
قلت لها بصراحه يا ماما سلوى مش عارف ايش اقولك بس ان لجئت لك بعد ما تعبت خالص قالت لي خير ايش الحكاية؟ قلت لها اماني تاعباني من يوم زواجنا... اندهشت وقالت ليش مالها اماني؟ قلت وقد بدات اتصبب عرقا ووجهي اصبح شديد الاحمرار: بصراحه اماني بارده معي فالفراش... بدت على وجه سلوى علامات الاندهاش فاكملت قائلا: انا اسف على كلامي بس لاني اجب اماني وحاسس انها تحبني كان لازم الجئلك علشان تحلي المشكله ذي بحكم عملك وبحكم انك انتي الي مربياها وتقدري تكلميها بدون اي احراج لها ولي.
استندت سلوى بظهرها على الكرسي وقالت لي: انا عارفه ان الي قلته صعب عليك واشكرك على ثقتك بي بس لازم كمان يافارس تحط ببالك ان اماني صغيره وما عندها خبره وانت لازم تساعدها .. يعني تلاعبها وتحاول انك تثير فيها الرغبه وكذا يعني... اخذت نفس عميق وقلت لها وحياتك ماخليت معاها طريقه ما جربتها. لاعبتها، مازحتها، حاولت اثرها بملاعبت .... وسكت شويه واكملت بملاعبت.... فعرفت سلوى اني خجلان شوي فقالت لي وقد بدا عليها الاهتمام ملاعبت اعضائها؟؟؟ لاتستحي يا فارس كلمني بصراحه وبالتفصيل الممل علشان يكون عندي اطلاع على الحاله بشكل كامل. فبدات انا اسرد لها كيف الاعب اماني وكيف اداعب صدرها واحك لها اعضائها من فوق الملابس وكيف ابوسها وامصلها رقبتها و حلماتها حتى اني استرسلت بالشرح الى ان وصلت الي كيف امص لها شفرات كسها وكيف افرشلها واثناء كلامي كنت الاحظ ان سلوى شديدة التركيز كما انها بدت تتحرك بشكل منظم ويدها تحت المكتب... توقفت عن الكلام وانا اقول لسلوى : شو رايك ماما سلوى؟؟؟ ايش ممكن اعمل بعد كذا انصحيني.. انا ما ودي ااخسر اماني..
اطلقت سلوى تنهيده ثم انحنت على المكتب وقالت لي: مااكدب عليك يافارس قد تكون اماني فعلا عندها برود جنسي لكن لازم اتاكد انا بالاول ان طريقتك في اثارتها صحيحه.. رديت عليها وانا استرق النظر الى صدرها الذي برز مع انحنائها : ممكن تسالي اماني وهي تقولك. ردت بسرعه:لا لا ... مش لازم اماني تعرف انك كلمتني فالموضوع علشان مانجرح مشاعرها... ابيك انت تشرحلي بالتفصيل كيف تثيرها..
انا مش ماما سلوى..انا اماني زوجتك ... لازم كذا علشان اعرف اعالجها... او اعالجك اذا كان العيب فيك موافق؟؟؟ قلت وانا موطي راسي من الخجل: موافق ماما سلوى. قالت وهي تقوم من كرسيها بلاش ماما خليني سلوى زوجتك... مراتك...قامت من على الكرسي ودارت لتاتي ناحيتي وتقف امامي فرايت البالطو الطبي الذ ترتديه مفتوح ويظهر تحته ثوب احمر لفوق الركبه ومن تحته افخاذ بيضاء ممتلاه وصدره مفتوح بشكل كبير ليظهر صدر اقل ما يقال بحقه انه مذهل... مدت سلوى يدها وامسكت يدي واوقفتني ووضعت يدي على خصرها وقالت لي ي**** وريني كيف بتثيرني... بقيت جامد فامسكت يدي ودفعتها لتستقرا على مؤخرتها وحركت مؤخرتها بشكل مثير جدا وقالت الظاهر العيب فيك مش فاماني...
تشجعت وبدات احسس على مؤخرتها وهي تقول لي بس كذا بتثيرني؟ فاقتربت منها وبدات اتشمم عنقها واسفل اذنها ويدي تزحف اسفل مؤخرتها حتى لامست لحم فخها العاري فصدرت منها تنهيده قويه فقلت لها انا اسف ماما سلوى.. فقالت وهي تسد فمي باصبعها: انا مش ماما سلوى ... انا سلوى مرتك.. حلالك.. وريني كيف بتثيرني علشان تمارس معي حقوقك... اثارتني كلمتها وبداء قضيبي ينتصب فاعدت يدي على فخذها ورفعتها من تحت الثوب حتى لامست كلوتها الذي يبدو انه ابو خيط فرحت العب بالخيط بين فلقتي طيزها بينما هي بدات تحضنني وتلعب بشعري وتدفعني اليها حتى لامس قضيبي عانتها فمدت يدها اليه تتحسسه من فوق البنطلون وانا العب بيدي في كلوتها حتى ولصلت الي منطقه كسها فاحسست بالكلوت مبلول فادخلت يدي تحته وقبضت على كسها احك شفريه فاصدرت آآآه طويله فقربت فمي من فمها وهمست لها : كسك مبلول يا حيااتي يا مرتي... شو باين عليكي هايجه وبدك ياني طفيكي؟؟؟ فماكان منها الا ان هجمت على شفايفي تمصها بشبق عنيف وهي تعصر زبي بيدها ثم تركت فمي وقالت لي: بدي منك تفلخني نيك يا حبيبي.. بتقدر؟؟؟؟ فلم اجبها ولكن قرصت *****ها بيدي فصاحت وعصرت زبي بقوه حتى افلت *****ها فقالت وعينيها مغمضتين... مابدك تشووف بزاز مرتك؟؟؟ اخلعلي الثوب ؟؟ فخلعت عنها البالطو ثم انزلت سحاب ثوبها فسقط الثوب عند قدميها وبان جسمها...واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو على جسمها...
كانت ترتدي ستيان اسود شبك وكلوت اسود خيط باين عليه غرقان من شهوتها الي نزلت......
امسكت سلوى ثدييها من فوق الستيان وقالت : حبيبي ما بدك ترضع مني؟
فقمت باخراج احد ثدييها وهجمت عليه امصه واداعب حلمته ويدي الاخرى تلاعب الثدي الاخر وسلوى غائبه في نشوتها واناتها ... واستمرينا على هذه الحال لفتره حتى بدات سلوى تمسك بخصري وتشدني اليها لتحس بقضيبي المنتصب على اخره يدك عانتها ومدت يدها لتفتح حزامي وتنزل بنطلوني هنا يبدو اني افقت من سباتي وتراجعت للوراء وانا اقول لها : ماما سلوى ايش الي عمنساويه؟؟؟ انا لجئت لك علشان ما اضطر اخون اماني بس الي نعمله الان غلط... نظرت سلوى ناحيتي وهي تحك كسها من فوق الكلوت ويدها الاخرى ترفع بها بزها لتصه بعلوقيه... اقتربت مني وقالت: فارس حبيبي احنا لازم نعمل كذا علشان نعالج الحاله الي عند اماني وبعدين انا خالتها وبحكم امها يعني مافيش خيانه... ي**** ي**** اخلع ثيابك وبلاش دلع والا بتخليني اشك ان العيب فيك.. ودارت ومشت نحو سرير الكشف وطيزها تتراقص امامي...
امام ما شاهدت وسمعت منها كان من الصعب علي ان ارفضوخلعت كل ملابسي وتوجهت ناحيتها وهي ممدده على السرير وخلعت ستيانها فبرز نهديها يترجرجان فقبضت عليهما اعصرهما بيدي وهي مدت يدها تلاعب قضيبي وبدات اقبل رقبتها وصدرها وبطنها وسرتها حتى وصلت الى كسها فخلعت عنها الكلوت لاجد كس املس ليس عليه شعره و*****ها نافر وكانه زب *** فقربت راسي اليه واخذته في فمي امصه وادخل لساني فيكسها وسلوى تشهق وتصدر انات وهي تضغط علي بفخذيها حتى ارتعشت وسالت شهوتها فلحستها بفمي وحاولت ادخال يدي في كسها لكن تذكرت انها ليست متزوجه فسئلتها: سلوى حياتي ادخل صباعي فكسك......فقالت:ادحش حبيبي ولا يهمك...
قربت راس زبي من كسها ودحشته ببطىء وتمددت عليها ورحت ادحشه ببطىء وسلوى تتلوى تحتي ويديها تلاعب مؤخرتي وفمها يلتهم شفايفي ولساني... ورحت ارهز وسلوى تتجاوب معي حتى بدات ترتعش تحتي وهي تصيح: نيك نيك....راح جيب اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه... واحسست ببلل كسها يغطي زبي فاخرجته منها وقلبتهاعلى بطنها ورفعت طيزها فبرز كسها شديد الاحمرار فطعنته بزبي فصاحت سلوي والتصق جسمها بالسرير ونمت فوقها انيكها بعنف وحينما قارب زبي على القذف ادخلت يدي تحتها وقبضت على نهديها اعتصرهما واضغط عليها بقوه وانا اهمس في اذنها: سلوى راح فظي داخل كسك... حليبي بيوصل رحمك وراح تحبلي مني... فهيجها كلامي وبدات فالارتعاش في نفس الوقت الذي بداء زبي فيه يقذف في صميم كسها .
انتهت نيكتي لسلوى والعرق يغطي جسمينا حاولت النهوض من فوقها فمنعتني بيدها وهي تهمس :خليك فوقي يا حبي....ياروحي....لوكنت عارفه انك حلو كذا كنت انا اتزوجتك وخليتك لي بس واعيش بقيه عمري خدامة زبك.....
فقلت لها طيب مش خايفه تحملي مني علشان فضيت فكسك.... فضحكت وقالت نسيت اني دكتوره.....
فقلت لها يعني انا برائه...فقالت انت ولا احلى منك واماني انا بعطيك لها علاج يخليها لك شرموطه متشبع نيك بس لي شرط واحد..فقلت لها : وهو؟؟؟ قالت : انك تكون زوجي.... يعني بدي اشارك اماني فيك... بصراحه اكثر ماتحرمني من النيك موافق؟؟ فرهزت زبي في كسها بقوه فاصدرت اااااااااه وقالت يعني موافق... من اليوم انا مرتك والي بدك مني سويه حتى لو بدك اقفل العياده واتفرغلك... فقلت لها لا... خليك زي منتي وانا مش راح ابخل عليكي واماني مش لازم تعرف حاجه....فقالت عيوني يا عيوني... ورفعت مؤخرتها ودارت لتنام على ظهرها وقالت دخل زبك فكسي ونام فوقي فدحشته فيها وحضنا بعض ونمنا لا ادري كم من الوقت.... وهنا بدات قصتي مع سلوى وعلاجها الذي استخدمته مع اماني......

Bookmark and Share